أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني

134

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز

تفسير الأخذ على خمسة أوجه القبول * الحبس * العذاب * القتل * الأسر * فوجه منها ؛ الأخذ يعنى القبول ؛ قوله تعالى في سورة آل عمران : قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي « 1 » يعنى : قبلتم « 2 » . وقال تعالى في سورة المائدة : إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا « 3 » يعنى : فاقبلوه ؛ وقال تعالى في سورة « براءة » وَيَأْخُذُ / الصَّدَقاتِ « 4 » ؛ وقال تعالى في سورة البقرة : وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ « 5 » ؛ أي لا تقبل ؛ وقال تعالى في سورة الأعراف : خُذِ الْعَفْوَ « 6 » يعنى : اقبل الفضل من أموالهم . والوجه الثاني ؛ الأخذ بمعنى : الحبس ؛ قوله تعالى في سورة يوسف : فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ « 7 » يقول : احبس أحدنا مكان أخيه ، قالَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ « 8 » ، أي نحبس « 9 » ؛ وقال تعالى فيها : ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ « 10 » يعنى : ليحبس « أخاه في دين الملك » « 11 » .

--> ( 1 ) الآية 81 . ( 2 ) وفي ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 5 ) و ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 384 ) « أي : وقبلتم على ذلكم عهدي » وبنحوه في ( مختصر من تفسير الطبري 1 : 82 ) . ( 3 ) الآية 41 . ( 4 ) الآية 104 . « أي : يقبلها » ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 384 ) و ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي - الورقة : 5 ) . ( 5 ) الآية 48 . ( 6 ) الآية 199 . ( 7 ) الآية 78 . ( 8 ) الآية 79 . ( 9 ) كما في ( تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : 384 ) و ( الوجوه والنواظر لابن الجوزي الورقة : 5 ) . ( 10 ) سورة يوسف / 76 . ( 11 ) الإثبات عن م .